السيد محمد باقر الموسوي
257
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فطلبت في البيت ماء ، فلم أجد الماء ، فبعثت الحسن عليه السّلام كذا ، والحسين عليه السّلام كذا ، فأبطأ عليّ ، فاستلقيت على قفاي ، فإذا أنا بهاتف من سواد البيت : قم يا عليّ ! وخذ السّطل واغتسل . فإذا أنا بسطل من ماء مملوء ، عليه منديل من سندس ، فأخذت السطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ، ورددت المنديل على رأس السطل ، فقام السطل في الهواء ، فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي ، فوجدت بردها على فؤادي . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : بخّ بخّ يا ابن أبي طالب ! أصبحت وخادمك جبرئيل . أمّا الماء ؛ فمن نهر الكوثر ؛ وأمّا السطل والمنديل ؛ فمن الجنّة ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل . « 1 » 2645 / 2 - روي عن محمّد بن إسماعيل البرمكيّ ، عن عبد اللّه بن داهر ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، قال : كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأبو بكر وعمر في ليلة مكفهرّة . فقال لهما النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : قوما فأتيا باب حجرة عليّ عليه السّلام . فذهبا فنقرا الباب نقرا خفيّا ، وساق الحديث نحو ممّا مرّ . « 2 »
--> ( 1 ) البحار : 39 / 114 ح 1 ، عن أمالي الصدوق . ( 2 ) البحار : 39 / 115 ، عن الخرائج .